وقيل: إِن المسكين الذي ليس له ما يكفيه ولكن له شيء يسكن إِليه. وهو أحسن حالًا من الفقير، والفقير: الذي لا شيء له لقول الله تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكاانَتْ لِمَسااكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ (?). والسفينة بمال كثير وهو قول الشافعي. وروي أيضاً مثله عن أبي حنيفة. وعن أبي يوسف: الفقير والمسكين سواء.
قال ابن عباس والحسن والزهري ومجاهد: المسكين: المحتاج السائل. والفقير: المتعفف عن المسألة.
وقيل: إِنما سمّاهم الله تعالى مساكين لضعفهم وعجزهم عن الدفع عن أنفسهم لا لفقرهم
، ومنه
قول النبي عليه السلام (?): «مسكين مسكين من لا امرأة له»
ومن ذلك قوله تعالى: الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ (?).
ن
[المسكينة]: امرأة مسكينة: لا شيء لها. ومفعيل لا يؤنث، قال بعضهم:
أنَّثَ تشبيهاً بفقيرة.
ر
[السُّكَّر] من الحلوى: معروف، وهو معتدل الحرارة واللين.
...