[السِّقاء]: معروف. والجميع: الأسقية.
ي
[السِّقاية]: الموضع يتخذ فيه الماء لسقي الناس في الموسم وغيره، قال الله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقاايَةَ الْحااجِّ (?).
والسِّقاية: إِناء يشرب به، قال الله تعالى: جَعَلَ السِّقاايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ (?).
[السَّقيط]: الثلج والجليد.
ف
[السَّقيف]: جمع: سقيفة (?)، والجمع: سُقُف.
م
[السَّقيم]: المريض، قال الله تعالى:
فَقاالَ إِنِّي سَقِيمٌ (?).
قيل: إِنه قال لهم به الطاعون فهربوا منه.
واختلط المتكلمون في مثل هذا أيسمى كذباً أم لا. قال بعضهم: ليس بكذب وهو جائز ولو لم يجز لم يفعله إِبراهيم عليه السلام. وقال بعضهم: هو كذب لأن الكذب وقوع الخبر على غير ما هو به، لكن هذا وأشباهه من الصغائر، ومن ذلك قيل في تفسير قوله: