برسالتي (?) بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالألف.
ب
[الرَّسُوب]: يقال: سيف رَسُوبٌ: أي ماض في الضريبة.
ل
[الرَّسول]: المُرْسَل. قال الله تعالى:
وَماا مُحَمَّدٌ إِلّاا رَسُولٌ (?). ويكون للاثنين والجميع والمؤنث.
والرَّسُول: الرسالة، قال الله تعالى:
إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا (?)، وقال الشاعر (?):
لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ ... بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ
ويروى:
ما فهت عندهم ... بليلى ...
وقيل تقديره: ذكراً ذا رسول، كقوله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ (?) وقال آخر: (?)
ألا من مبلغ عَمْراً رسولًا ... وما تعني الرسالةُ شطر عمرو
أي: نحو عمرو، وقال آخر (?):
فأبلغ أبا بكر رسولًا حثيثة ... فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا