[المجرّد]
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[حَسَبْتُ] الشيءَ حُسباناً وحِسْبَةً وحَسْباً وحساباً: إِذا عَدَدْتُه. قال الله تعالى: عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِساابَ* (?).
د
[حَسَدَ]: حَسَدَه حُسوداً، قال الله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النّااسَ (?).
يقولون في الدعاء للرجل: حَسد حاسدك، بفتح الحاء: أي وجد ما يحسدك عليه، ولا يقولون بضمها، لأنه يكون دعاءً عليه.
ر
[حَسَرَ] عن ذراعيه حَسْراً: أي كشف.
وحَسرتِ الدابةُ حسوراً: إِذا كلّتْ وأعيت.
وحسرها السير.
وحسر الأرض: أي كنسها.
و [حسا] المرقة وغيرها حسواً، وفي المثل:
«يُسِرُّ حسواً في ارتغاء» (?).
ويقولون: يوم كَحَسْوِ الطير: أي قليل.
د
[حَسَد]: حَسَده حُسُوداً.
ر
[حَسَر] عن ذراعيه حسراً: أي كشف.
وحَسَرْتُ البعيرَ: إِذا سرت عليه حتى ينقطع سيره. قال الفراء: ومنه قوله تعالى:
مَلُوماً مَحْسُوراً (?)، أي: مُتْعَباً.