ي

ويخشى ويذهبُ. وحروف الجَزْم.

يجمعها قولي:

اجْزِمْ ب‍ «لا» في النَّهي واجْزِمْ ب‍ «لَمْ» ... واجْزِمْ ب‍ «لام الأَمْر» للغائبِ

تقول في النهي: لا تذهبْ، وفي الأمر للغائب كقول اللّاه تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ (?). و «لم»: يجزم بها وبما اشتق منها مثل «لَمّا» و «ألمّا» و «أَوَلَمْ» و «أَوَلمّا» و «أَفَلَمْ» و «أَفَلَمَّا»، وأصلها «لمْ».

ويقال: جَزَمْت القِرْبَة: إِذا ملأتَها، قال صخر الغَيّ (?):

فلمَّا جَزَمْتُ به قِرْبَتي ... تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أو خَلِيفا

وجَزَم النخلَ. إِذا خَرَصه.

والجَزْم: ضرب من الكتابة، وهو تسوية الحروف.

ويقال: فلان يَجْزِم الكلامَ جَزْماً: إِذا وضع الحروف مواضعَها في بيان وسهولة.

وفي الحديث (?): «كانت قراءة النبي عليه السلام جزماً»

وفي حديث إِبراهيم (?):

«التكبيرُ جَزْم، والقراءة جَزْم، والتسليم جَزْم»

أراد أن القراءة تكون سهلة رسلة لا يمد فيها المدّ الشنيع، وكذلك التكبير والتسليم.

وجزم على الأمر: أي أقدم وقطع التسويف.

ي

[جزيت]:

[جزيت]: فلاناً بما فعل جزاء: إِذا كافأته، قال اللّاه تعالى: كَذالِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (?) كلهم قرأ بالنون ونصب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015