4241 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّمشَاطِيَّ، وَسُئِلَ عَنْ أَصْلِ الشُّكْرِ، فَقَالَ: " أَصْلُ الشُّكْرِ رُؤْيَةُ الْمِنَّةِ بِالْقَلْبِ، وَالْمَعْرِفَةُ بِأَنَّهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحَقِيقَةُ الشُّكْرِ فِي الْأَصْلِ، وَالْفَرْعِ أَنْ تَتَّقِي اللهَ عز وجل وَذُكِرَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُ قَالَ: الشُّكْرُ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [آل عمران: 123] فَالْمُتَّقِي فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ الشَّاكِرُ لِنِعْمَةِ اللهِ فهَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُتَّقِي هُوَ الشَّاكِرُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُتَّقِيًا لَمْ يَكُنْ شَاكِرًا "