فَصْلٌ فِي قَطْعِ الْقِرَاءَةِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ، وَهَدَاهُ لِلْإِيمَانِ وَتَصْدِيقِ اللهِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الْآخِرَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ هُوَ السَّبَبُ فِي وُقُوفِنَا عَلَى الْقُرْآنِ وَوُصُولِنَا إِلَيْهِ، وَالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّبْلِيغِ