شعب الايمان (صفحة 10626)

10047 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا إِِسْمَاعِيلُ بْنُ إِِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ السِّرَاجُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الْجُبَّائِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهٍ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا -[119]- أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَاجَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ، أَنْ قَالَ: يَا مُوسَى لَمْ يَتَصَنَّعِ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَتَقَرَّبِ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبْدِ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ، وَيَا إِلَهَ الْبَرِيَةِ كُلَّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَيَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِِكْرَامِ مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ؟ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَإِِنِّي أَمْنَحُهُمْ جَنَّتِي يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شَاءُوا، وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ عَبْدٌ إِِلَّا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ وَفَتَّشْتُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ إِِلَّا الْوَرِعُونَ، فَإِِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ وَأُجِلُّهُمْ وَأُكْرِمُهُمْ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَاكُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَأُولَئِكَ لَهُمُ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ " " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ ". وَرَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْمَاضِي، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، بِإِِسْنَادِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015