بناء على ما سبق نؤيد إقرار مجمع اللغة لأمر التضمين؛ إذ أقر ((أنه قياسي لا سماعي، بشروط ثلاثة: تحقق المناسبة بين الفعلين، وجود قرينة تدل على ملاحظة الفعل الآخر، ويؤمن معها اللبس، ملاءمة التضمين للذوق العربي)) (?).
(2) الفعل الذي يكثر استعماله غير متعد يحسن تعديته بالهمز:
قال التبريزي عند قول أبي تمام:
تَوانى وَشيكُ النُجعِ عَنهُ وَوُكِّلَت ... بِهِ عَزَماتٌ أَوقَفَتهُ عَلى رِجلِ [بحر الطويل].
((وقد كثر مجيء وقف غير متعدٍ؛ فحسن عند ذلك تعديته بالهمز)) (?).
(3) ومما أوضحه التبريزي: قياسية التعدي بالتضعيف (?) وبتضمين الفعل معنى فعل متعد (?).
• أخوات إن: لعل لا يدخل في خبرها أَنْ:
قال: ((عند النحويين أنَّ ((لعل)) يجب ألا تدخل ((أنْ)) في خبرها؛ فيقال: لعلك تقومُ، ويكرهون: لعلك أن تقومَ، إلا في الشعر كما قال مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَة (?):
لعلَّكَ يوماً أن تُلِمَّ مُلّمَةٌ ... عليك من اللَّائي يدعنك أجدَعا (?) [بحر الطويل]