ثم قال: والقنا يرد بعضه بعضاً بتخالف الطعان، وتقارع الأقران، حتى كأنه لشدة تلك المعارضة، واتصال تلك المقاومة، في جدل لا يقلع، وخصام لا ينقطع.
لاَزِلْتَ تَضْرِبُ مَنْ عَادَاكَ عن عُرُضٍ ... بِعَاجلِ النَّصرِ في مُسْتَأْخِرِ الأَجَلِ
العرض: الاعتراض من جانب.
ثم دعا لسيف الدولة، فقال: لا زلت تضرب أعداءك معترضا لهم، وتعتمدهم مقدماً عليهم، مكنوفاً بنصر يقدمك، معصوماً بأجلِ يستأخر بك.