على (?) أحد الوجهين كاللبن في ضرع الشاة الميتة، فإن نجاسته كانت بالموت تنزيلاً له منزلة أجزائها، لا بنجاسة الوعاء؛ فإنها تقع عفوًا كما في نجاسة الدَّنَّ فيما يتخلل من الخمر (?)، فاعرف ذلك فإنه مشكل، والله أعلم.

وجه الوجه الذي ذكره في نجاسة العضو المبان من الآدمي والسمكة (?) أنه صار فضلة لبقائه حيَّاً بدونه، فتنجس نجاسة الفضلات، والله أعلم.

قوله في دود القز "وفي روثه وبزره (?) من الخلاف ما في بيض الحيوان الذي لا يؤكل" (?) يعني وما في روث مالا نفس له سائلة (?)، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015