الجرِّ لا تدخلُ [إلا] على الاسمِ؟ .
ولمَ جاز في قولِ بعضِ العربِ: كيمه, كقولك: لمه؟ وهل ذلك لأنَّه جعلها /94 أبمنزلةِ اللامِ؟ .
ولمَ خالفَ ابنُ السراجِ في هذا سيبويهِ, فذهبَ إلى أنَّ أصلها عندَ الجميعِ أن تنصبَ الفعل كنصبِ: أن, إلا أنَّ بعضهم شبَّهَها باللامِ, فقالَ: كيمه؛ كما يقولُ: لمه, فإذا نصبت الفعلَ؛ فعلى أصلها من غير إضمارِ أنْ, وسيبويه يذهبُ إلى إضمارِ (أن) بعدها في هذا القولِ؟ .
ولمَ لا يجزُ أن تظهرَ (أن) بعدَ: حتى؟ وهل ذلك لأنَّ الكلامَ محمولٌ على التأويلِ في الغايةِ بمعنى الاسمِ, دونَ معنى الجملةِ؟ وما نظيرُها من: أمَّا أنت مُنطلِقاً انطلقتُ معكَ؟ ولمَ كانَ بهده المنزلةِ مع العوضِ بما؟ .
وهل (حتى) عِوضٌ من: أنْ, وليست اللامُ عوضاً من: أن, وإنَّما هي دليلٌ عليها, إذا دخلت على الفعلِ؟ .