الإمام النووي عليه رحمة الله يذكر فوئد وفرائد لهذا الحديث، منها: (دعاء الكفار إلى الإسلام قبل قتالهم).
أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رسالة إلى هرقل وقال له: (أسلم تسلم).
وهذه دعوة إلى الإسلام قبل القتال، وهذا الدعاء واجب والقتال قبله حرام إن لم تكن بلغتهم دعوة الإسلام، وإن كانت بلغتهم فالدعاء مستحب -أي: دعوتهم مستحبة- وهذا مذهب الشافعية، وقد ذكرنا هذا في أول كتاب الجهاد.