أقول الّتي تنبي الشّمات وإنّها … عليّ وإشمات العدوّ سواء
دعوت وقد أخلفتني الوأي دعوة … لزيد فلم يضلل هناك دعاء
بأبيض مثل البدر عظّم حقّه … رجال من آل المصطفى ونساء
قال القالي: هذا رجل كان وعد رجلا قلوصا فأخلفه، فقال الموعود له: إذا سئلت أقول التي تنبي الشّمات عني، أي أقول: نعم قد أخذتها، أي أكذب.
ثم قال: وكذبي وإشمات العدو سواء. وقال الزبير بن بكار: هذه الأبيات لمحمد بن بشير الخارجي، وكان رجلا وعده قلوصا فمطله بها. وزيد الذي مدحه هو زيد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب. وكذا أخرجه صاحب الأغاني عن سليمان بن عياش، وزاد في آخره: فبلغت الأبيات زيد بن الحسن، فبعث إليه بقلوص من خيار إبله. ومحمد بن بشير عدواني يكنى أبا سليمان، شاعر حجازي من شعراء الدولة الأموية (?).
618 - وأنشد:
بآية يقدمون الخيل شعثا (?)
تمامه:
كأنّ على سبائكها مداما (?)
619 - وأنشد:
يا ليت شعري والمنى لا تنفع! … هل أغدون يوما وأمري مجمع! (?)