166 - وأنشد:
أراني إذا أصبحت أصبحت ذا هوى … فثمّ إذا أمسيت أمسيت غاديا
تقدم شرحه في شواهد إذا (?).
167 - وأنشد:
كهزّ الرّدينيّ تحت العجاج … جرى في الأنابيب ثمّ اضطرب (?)
هذا من قصيدة لأبي دؤاد، جارية بن الحجاج الايادي، يصف فيها الفرس، وقبله:
وهاد تقدّم لا عيب في … هـ كالجزع شذّب عنه الكرب
إذا قيد قحّم من قاده … وولّت علابيّه واجلعب (?)
كهزّ الرّدينيّ تحت العجاج … جرى في الأنابيب ثمّ اضطرب
وأول القصيدة:
وقد أغتدي في بياض الصّباح … وأعجاز ليل مولّى الذّنب