159 - وأنشد:
ألا بجلي من ذا الشّراب الأبجل
هو من قصيدة لطرفة بن العبد أولها:
لخولة بالأجزاع من إضم ظلل (?) … وبالسّفح من قوّ مقام ومحتمل
فلا زال غيث من ربيع وصيّف … على دارها حيث استقرّت له زجل
ومنها:
لها كبد ملساء ذات أسرّة … وكشحان لم ينقض طواءهما الحبل
إذا قلت: هل يسلو اللّبانة عاشق … تمرّ شؤون الحبّ من خولة الأول
متى تر يوما عرصة في ديارها … ولو فرط حول تسجم العين أو تهلّ
فقل لخيال الحنظليّة ينقلب … إليها، فإنّي واصل حبل من وصل
ألا إنّما أبكي ليوم لقيته … بجرثم قاس كلّ ما بعده جلل
إذا لا جاء ما لا بدّ منه فمرحبا (?) … به حتّى يأتي لا كذاب ولا علل
ألا إنّني شربت أسود حالكا … ألا بجلي من الشّراب الأبجل