كأنّ الثّريّا علّقت فوق نحرها … وحجر غضا هبّت له الرّيح ذاكيا (?)
فما بيضة بات الظّليم يحفّها … ويرفع عنها جؤجؤا متجافيا
ومنها:
بأحسن منها يوم قالت أرائح … مع الرّكب أم ثاو لدينا لياليا
وهي ثمانية وخمسون بيتا (?). قال صاحب منتهى الطلب: كان ابن الأعرابي يسمي هذه القصيدة الديباج الخسرواني.
وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن سعد في طبقاته، والمرزباني في معجم الشعراء (?). والأصبهاني في الأغاني عن الحسن البصري (?): أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت:
كفى الإسلام والشّيب للمرء ناهيا
فقال أبو بكر: يا رسول الله، ألا قال الشاعر:
كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا
فأعاده كالأول. فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله (ما علمك الشّعر وما ينبغي لك) (?). وفي الاصابة لابن حجر: سحيم، بمهملة، مصغر، عبد بني الحسحاس، بمهملات، شاعر مشهور مخضرم. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم وتمثل النبي صلّى الله عليه وسلّم بشيء من شعره.
روى أبو الفرج عن أبي عبيدة. قال: كان سحيم عبدا أسود أعجميا.