هو من قصيدة لابي ذؤيب الهذلي وتمامه:
متى لجج خضر لهنّ نئيج
وقبله:
سقى أمّ عمرو كلّ آخر لبلة … حناتم سود ماؤهنّ ثجيج
وأول القصيدة (?):
صحا قلبه بل لجّ وهو لجوج … وزالت له بالأنعمين حدوج
الأنعمان: اسم موضع (?). وحدوج، بضم الحاء المهملة، جمع حدج: وهي مراكب النساء. وحناتم، بالحاء المهملة، الجرار الخضر. جمع حنتمة. شبه السحاب بها (?). وثجيج، من الثج، وهو السيلان. وترفعت: توسعت. ولجج بضم اللام، جمع لجة، وهي معظم الماء. ونئيج، بفتح النون وكسر الهمزة بعدها تحتية ساكنة وجيم، يقال: نأجت الريح تنأج نئيجا تحركت، فهي نؤج، ولها نئيج، أي مرّ سريع مع صوت. والبيت استشهد به المصنف هنا على ورود الباء بمعنى:
(من التبعيضية) واستشهد في التوضيح بعجزه على ورود (متى) حرف جر، بمعنى (من) وقد روي بلفظ (?):
تروّت بماء البحر ثمّ تنصبّت … على حبشيّات لهنّ نئيج