وبعده:
غضبان ممتلئا عليّ إهابه … إنّي وربّك سخطه يرضيني (?)
اللئيم: الدنيء الأصل. وجملة (يسبّني) صفة لأن اللام فيه جنسية. وقيل:
حال. و (يعنيني) بمعنى يقصدني. وقوله: فمضيت: بمضى أمضى. قال الشيخ سعد الدين في حاشية الكشاف: وانما عبر بلفظ الماضي تحقيقا لمعنى الاغضاء والاعراض. واستشهد ابن مالك في شرح التسهيل به على أن المضارع المعطوف عليه ماض يكون ماضي. المعنى: فامرّ ماضي، المعنى لعطف مضيت عليه. وثمّت:
حرف عطف لحقتها الثاء. قال الشيخ سعد الدين: وذلك في عطف الجمل خاصة (?).
139 - وأنشد:
تمرّون الدّيار ولم تعوجوا (3)
هو لجرير من قصيدة أولها:
متى كان الخيام بذي طلوح … سقيت الغيث أيّتها الخيام
تنكّر من معالمها ومالت … دعائمها وقد بلي الثّمام
أقول لصحبتي وقد ارتحلنا … ودمع العين منهمل سجام
تمرّون الدّيار ولم تعوجوا … كلامكم عليّ إذن حرام