وقال الودك الطائي (?):

لا درّ درّ رجال خاب سعيهم … يستمطرون لدى الأزمات بالعشر

أجاعل أنت بيقورا مسلّعة … ذريعة لك بين الله والمطر (?)

ونار التحالف: كانوا يعقدون حلفهم عندها، ويذكرون منافعها، ويدعون بالحرمان والمنع من خيرها، على من ينقض العهد، ويهوّلون بها على من يخاف منه الغدر، وخصّوا النار بذلك دون غيرها من المنافع لأن منفعتها تختص بالانسان لا يشركه فيها الحيوان. قال أوس بن حجر (?):

إذا استقبلته الشّمس صدّ بوجهه … كما حيد عن نار المهوّل حالف (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015