فلتركبن منهم بليل يا فتى … تدع السّماك وتهتدي بالفرقد (?)

لبلاد قوم لا يرام هديّهم … وهديّ قوم آخرين هو الرّدي

كطريفة بن العبد كان هديّهم … ضربوا صميم قذاله بمهنّد (?)

إنّ الخيانة والمغالة والخنا … والغدر اتركه ببلدة مفسد

ملكا يلاعب أمّه وقطينها … رخو المفاصل أيره كالمرود (?)

بالباب يرصد كلّ طالب حاجة … فإذا خلا فإلمرء غير مسدّد

فبلغ شعره عمرا فآلى إن وجده بالعراق ليقتله، فقال المتلمس:

آليت حبّ العراق الدّهر أطعمه … والحبّ يأكله في القرية السّوس

لم تدر بصرى بما آليت من قسم … ولا دمشق إذا ديس الكداديس

يال بكر ألا لله أمّكم … طال الثّواء وثوب العجز ملبوس

أغنيت شأني فأغنوا اليوم شأنكم … واستحمقوا في مراس القوم أو كيسوا

شدّوا الرّحال على بزل مخيّسة … والضّيم ينكره القوم المكاييس (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015