وإنما صار باقية من قبل الحمار. وكثر في أشعار العرب ذم الانتساب إلى باهلة، فقال رجل من عبد قيس:

ولو قيل للكلب يا باهليّ … عوى الكلب من لؤم هذا النّسب

وقال آخر:

فما سأل الله عبد له … فخاب ولو كان من باهله (?)

127 - وأنشد:

استغن ما أغناك ربّك بالغنى … وإذا تصبك خصاصة فتجمّل

هذا من قصيدة لعبد قيس بن خفاف بن عمرو بن حنظلة، من البراجم، إسلامي (?). وكلها حكم ووصايا، وهي بضعة عشر بيتا، فلنذكرها جميعا، قال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015