وإنما صار باقية من قبل الحمار. وكثر في أشعار العرب ذم الانتساب إلى باهلة، فقال رجل من عبد قيس:
ولو قيل للكلب يا باهليّ … عوى الكلب من لؤم هذا النّسب
وقال آخر:
فما سأل الله عبد له … فخاب ولو كان من باهله (?)
127 - وأنشد:
استغن ما أغناك ربّك بالغنى … وإذا تصبك خصاصة فتجمّل
هذا من قصيدة لعبد قيس بن خفاف بن عمرو بن حنظلة، من البراجم، إسلامي (?). وكلها حكم ووصايا، وهي بضعة عشر بيتا، فلنذكرها جميعا، قال