شواهد إذ

116 - وأنشد (?):

فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم … إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر

هو من قصيدة للفرزدق يمدح بها عمر بن عبد العزيز، أوّلها:

تقول لمّا رأتني وهي طيّبة … على الفراش ومنها الدّلّ والخفر

أصدر همومك لا يقتلك واردها … فكلّ واردة يوما لها صدر

الى أن قال:

إذا رجى الرّكب تعريسا ذكرت لهم … غيثا يكون على الأيدي له درر (?)

سيروا فإنّ ابن ليلى عن أمامكم … وبادروه فإنّ العرف يبتدر (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015