116 - وأنشد (?):
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم … إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر
هو من قصيدة للفرزدق يمدح بها عمر بن عبد العزيز، أوّلها:
تقول لمّا رأتني وهي طيّبة … على الفراش ومنها الدّلّ والخفر
أصدر همومك لا يقتلك واردها … فكلّ واردة يوما لها صدر
الى أن قال:
إذا رجى الرّكب تعريسا ذكرت لهم … غيثا يكون على الأيدي له درر (?)
سيروا فإنّ ابن ليلى عن أمامكم … وبادروه فإنّ العرف يبتدر (?)