111 - (وأنشد:

أم لا سبيل إلى الشّباب وذكره … أشهى إليّ من الرّحيق السّلسل) (?)

هذا من قصيدة لأبي كبير بالموحدة وهو عامر بن الحليس، بمهملة مصغر، وقيل ابن جمرة، بالجيم والراء، هذلي جاهلي. وقبله، وهو مطلعها (?):

أزهير هل عن شيبة من معدل … أم لا سبيل إلى الشّباب الأوّل

أم لا سبيل إلى الشّباب وذكره … أشهى إليّ من الرّحيق السّلسل

وبعده:

ذهب الشّباب وفات منّي ما مضى … ونضا زهير كريهتي وتبطّلي

وصحوت عن ذكر الغواني وانتهى … عمري وأنكرت الغداة تقتّلي

أزهير إن يشب القذال فإنّه … رب هيضل لجب لففت بهيضل (?)

ولقد سريت على الظّلام بمغشم … جلد من الفتيان غير مهبّل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015