قلت: وهذا عندي أحسن ويندفع به التضمين (?). والترجيل: تسريح الشعر.
واللمّة، بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغ المنكبين فهو جمة. والأتاوة، بكسر الهمزة: الخراج. ثم رأيت في شرح أبيات الكتاب للزمخشري قال: البيت من قصيدة طويلة لعمرو بن قنعاس المرادي (?) أوّلها:
ألا يا بيت بالعلياء بيت … ولولا حبّ أهلك ما أتيت
ألا يا بيت أهلك أوعدوني … كأنّي كلّ ذنبهم جنيت
ألا بكر العواذل فاستميت … وهل من راشد إمّا غويت (?)
إذا ما فاتني لحم غريض … ضربت ذراع بكري فاشتويت
وكنت متى أرى رقا مريضا … يصاح على جنازته بكيت
أمشّي في سراة بني غطيف … إذا ما ساءني ضيم أبيت (?)
أرّجل لمّتي وأجرّ ذيلي … وتحمل بزّتي أفق كميت
وبيت ليس من شعر وصوف … على ظهر المطيّة قد بنيت
ألا رجلا جزاه الله خيرا … يدلّ على محصّلة تبيت