شواهد التلخيص.

94 - وأنشد (?):

وكنت إذا غمزت قناة قوم … كسرت كعوبها أو تستقيما

قاله زياد الأعجم. قال شارح أبيات الايضاح: كذا نسب في كتاب سيبويه، وكذا رووه منصوبا، فتبعه عليه الناس، واستشهدوا به على النصب باضمار ان بعد الواو (?). قال: وقد وقع هذا البيت في قصيدة لزياد الأعجم مرفوعة القوافي، وفيها أبيات مجرورة، وأول القصيدة:

ألم تر أنّني أوترت قوسي … لأبقع من كلاب بني تميم

عوى فرميته بسهام موت … كذاك يردّ ذو الحمق اللّئيم

فلست بسابقي هربا ولمّا … تمرّ على نواجذك القدوم

فحاول كيف تنجو من وقاع … فإنّك بعد ثالثة رميم

يهجو بهذه القصيدة المغيرة بن حبناء (?). غمزت: من غمزت الشيء بيدي عصرته. والقناة: الرمح. وكعوبه: النواشز في أطراف الأنابيب. وقوله: (كسرت) إشارة إلى شدّة الغمز والتثقيف، ان لم تستقم على التليين والتلطيف. والمعنى:

أردت كسر كعوبها إلّا أن تستقيم من شدة العوج، وهذا إشارة إلى ما عليه المهجو من الاضطراب والهوج، فهو من باب: (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ) أي أردت القراءة.

قاله شارح أبيات الايضاح. وقال الزمخشري في شرح أبيات الكتاب: معنى البيت:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015