فإنّي لو تخالفني شمالي … لما أتبعتها أبدا يميني (?)
إذن لقطعتها ولقلت بيني … كذلك أجتوي من يجتويني
ومنها:
دعي ماذا علمت سأتّقيه … ولكن بالمغيّب نبّئيني
ومنها في ذكر ناقته:
فسلّ الهمّ عنك بذات لوث … عذافرة كمطرقة القيون
الى أن قال:
إذا ما قمت أرحلها بليل … تأوّه آهة الرّجل الحزين
تقول إذا درأت لها وضيني … أهذا دينه أبدا وديني
أكلّ الدّهر حلّ وارتحال … أما يبقي عليّ وما يقيني
ثنيت زمامها ووضعت رحلي … ونمرقة رودت بها يميني (?)
فرحت بها تعارض مسبطرّا … على صحصاحه وعلى المتون
إلى عمرو وفي عمرو أتتني … أخي النّجدات والحلم الرّصين
فإمّا أن تكون أخي بصدق … فأعرف منك غثّي من سميني
وإلّا فاطّرحني واتّخذني … عدوّا أتّقيك وتتّقيني
وما أدري إذ وجّهت وجها … أريد الخير أيّهما يليني