أفتى؟ قالوا: عمر بن أبي ربيعة، وقالوا: جميل، وأكثروا القول، فقال: أفتاهم النمر بن تولب حيث يقول:
أهيم بدعد ما حييت فإن أمت … فيا حزنا من ذا يهيم بها بعدي؟
وأخرج عن حماد بن ربيعة قال: أظرف الناس النمر بن تولب حيث يقول:
أهيم بدعد ما حييت فإن أمت … أوكل بدعد من يهيم بها بعدي
وأخرج عن أبى عمرو قال (?): أدرك النمر بن تولب النبي صلّى الله عليه وسلّم وحسن إسلامه، وعمّر (فطال عمره) (?)، وكان جوادا واسع القرى، كثير الأضياف، وهّابا لماله، فلما كبر خرف، فكان، هجّيراه: أصبحوا الركب، أعينوا الركب، أقروا وانحروا للضيف، أعطوا السائل، تحمّلوا لهذا في حمالته كذا وكذا - لعادته بذلك - فلم يهذي بهذا وشبهه مدّة حتى مات. وخرفت امرأة من حيّ كرام،