هو مطلع للمفضّل السّكريّ من عبد القيس، واسمه عامر بن معشر بن أسحم، وإنما سمي مفضّلا لهذه القصيدة، وتسمى هذه القصيدة المنصفة (?).
وقال صاحب الحماسة البصرية: هو لعامر بن أسحم بن عدي الكندي، شاعر جاهلي، وتمامه:
فنيّتنا ونيّتهم فريق
وبعده:
فدمعي لؤلؤ سلس عراه … يخرّ على المهاوي ما يليق
على الزبلات إذ سخطت سليمى … وأنت بذكرها طرب تشوق (?)
فودّعها وإن كانت أناة … مبتّلة لها خلق أنيق
قال المصنف في شواهده: قوله: أحقا نصب على الظرفية عند سيبويه والجمهور، وهو ظرف مجازى. والأصل في حق هذا الأمر: أي هذا الأمر معدود من الحق وثابت فيه. ويؤيده أنهم ربما نطقوا بفي داخلة عليه، قال:
أفي الحقّ أنّي مغرم بك هائم