ثان. وهو بالمثلثة المقيم. ولا ردّ لما توهمته من وقوع أحد الأمرين لا جواب لسؤالها.
والجيرة: بكسر الجيم، جمع قلة للجار. والأكثبة: جمع كثيب، بالمثلثة، وهو الرمل المجتمع كالكوم. والدهناء: موضع ببلاد تميم، يمدّ ويقصر، وهو في البيت مقصور (?). ومن أبيات هذه القصيدة (?):
وكنت أرى من وجه ميّة لمحة … فأبرق مغشيّا عليّ مكانيا
أصلّي فما أدري إذا ما ذكرتها … أثنتين صلّيت العشا أم ثمانيا (?)
وإن سرت في أرض الفضاء حسبتني … أداري رحلي أن تميل حباليا
يمينا إذا كانت يمينا وإن تكن … شمالا يحاديني الهوى عن شماليا
هي السّحر إلّا أنّ للسّحر رقية … وأنّي لا ألقى لما بي راقيا
هي الدّار إذ ميّ لأهلك جيرة … ليالي لا أمثالهنّ لياليا
ذو الرمّة اسمه غيلان بن عقبة بن مسعود (?) بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن