فانظر كم بين الشعرين.
وأخرج عن يحيى بن معين قال: هذا البيت للأخطل (?).
وإذا افتقرت إلى الذّحائر لم تجد … ذخرا يكون كصالح الأعمال
وأخرج أبو الفرج في الأغاني عن العتبي: أن سليمان بن عبد الملك سأل عمر بن عبد العزيز: أجرير أشعر أم الأخطل؟ فقال: اعفني. قال: لا والله لا أعفيك، قال:
إن الأخطل ضيق عليه كفره القول، وإن جريرا وسع عليه إسلامه قوله، وقد بلغ الأخطل حيث رأيت. فقال له سليمان: فضلت والله الأخطل.
وفي المؤتلف والمختلف للآمدي: المسمون بالأخطل من الشعراء جماعة، هذا، والأخطل الضبي، ولأخطل
المجاشعي أخو الفرزدق، والأخطل بن حماد بن الأخطل ابن ربيعة بن النمر بن تولب.
46 - وأنشد:
ويقلن شيب قد علاك … وقد كبرت فقلت إنّه (?)
هو لعبيد الله بن قيس الرقيات، وقبله:
بكرت عليّ عواذلي … يلحينني وألومهنّه
وبعده:
ولقد عصيت النّاهيات … النّاشرات جيوبهنّه