طبقات بين إما المكسورة، وأما المفتوحة، وبين أقمت ومرتحلا، وبين الجملة الفعلية والاسمية، وبين تأتي وتذر.

43 - وأنشد:

نزلتم منزل الأضياف منّا … فعجّلنا القرى أن تشتمونا (?)

هذا من قصيدة طويلة لعمرو بن كلثوم التغلبي، وهي إحدى المعلقات، وأوّلها:

ألا هبّي بصحنك فاصبحينا … ولا تبقي خمور الأندرينا

ومنها:

إليكم يا بني بكر إليكم … ألمّا تعلموا منّا اليقينا

علينا البيض واليلب اليماني … وأسياف يقمن وينحنينا

علينا كلّ سابغة دلاص … ترى تحت النجاد لها غضونا

ومنها:

وقد علم القبائل من معدّ … إذا قبب بأبطحها بنينا

بأنّا المطعمون إذا قدرنا … وأنّا المهلكون إذا أتينا

وأنّا الشّاربون الماء صفوا … ويشرب غيرنا كدرا وطينا

وأنّا المانعون لما يلينا … إذا ما البيض قابلت الجفونا

ألا أبلغ بني الطّمّاح عنّا … ودعميّا فكيف وجدتمونا

نزلتم البيت ... وبعده:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015