ذاق الفرزدق والأخيطل حرّها … والبارقيّ، وذاق منها البلتع

ومنها:

إنّ الرّزيّة من تضمّن قبره … وادي السّباع لكلّ جنب مصرع

لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت … سور المدينة والجبال الخشّع (?)

وبكى الزّبير بناته في مأتم … ماذا يردّ بكاء من لا يسمع

وبعد قوله: زعم الفرزدق ... البيت:

إنّ الفرزدق قد تبيّن لؤمه … حيث التقت حششاؤه والأخدع

وآخر القصيدة:

ورأيت نبلك يا فرزدق قصّرت … ورأيت قوسك ليس فيها منزع

قال ابن حبيب: البارقيّ سراقة، والبلتع: المستنير بن عمرو بن بلتعة العنبري.

ومربع: رجل من بني جعفر بن كلاب، كان يروي شعر جرير، فنذر الفرزدق دمه (?).

قال ابن حبيب: ومن شأن هذا البيت أن غضوب أخت بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة كانت ناكحا في بني عوف بن مالك، من بني طهيه فتزوّج زوجها عليها فأولعت بهجوهم فأوعدها رجال منهم مربع فهجتهم فقالت فيه:

يا مربعا يا مربع الضّلال … يا فاجرا مستقبل الشّمال

على بعير غير ذي جلال … يا مربعا هل حان من إقبال

فلما سمع مربع ذلك مشى إليها فقتلها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015