بالمنوّن. وعمله حينئذ أقيس، لأنه نكرة فقوي شبهه بالفعل1.

ومثاله قوله تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا} 2 ف (يتيما) مفعول ل (إطعام) .

ومنها أن يكون مضافا إلى الفاعل، ناصبا للمفعول. وعمله حينئذ أكثر. لأن نسبة الحدث3 إلى من وقع منه أكثر منها4 لمن وقع عليه.

ومثاله قوله تعالى: {وَلَوْلا دِفَاعُ اللهِ النَّاسَ} 5.

ف (الناس) منصوب ب (دفاع) المضاف إلى الفاعل.

ومنها أن يكون مقرونا بأل. وعمله ضعيف6. كقوله:

154- ضعيف النكاية أعداءَه ... يخال الفرار يراخي الأجل7

طور بواسطة نورين ميديا © 2015