وقد يجرى مجرى الظن فينصب المبتدأ والخبر مفعولين عند بني سُليم مطلقا1 أي من غير شرط من الشروط الآتي ذكرها عند غيرهم.

فتقول عندهم: (قال زيد عمراً قائما) . وعند غيرهم2 لابد من شروط أربعة:

الأول: أن يكون القول فعلا ماضيا.

الثاني: أن يكون بتاء الخطاب.

وإلى هذين الشرطين أشار الشيخ بقوله: (وغيرهم) أي غير سُليم (يخصه بتقول) . فلفظ به مضارعا مبدوءا بالتاء.

الثالث: أن يكون بعد الاستفهام3. وإلى هذا أشار بقوله: (بعد استفهام) .

والرابع: أن يتصل الفعل بالاستفهام، أو يُفصل بينهما بأحد ثلاثة أمور. إما ظرف، كقوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015