قال الشيخ: (مطلقا) .
ومنه النفي ب (لا) أو (إنْ) لكن لا مطلقا، بل في جواب قسم ملفوظ به أو مقدر، نحو علمت والله لا زيد في الدار ولا عمرو، وعلمت إن زيد قائم1.
ومنه (لعل) نحو قوله تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ} 2 نقله المصنف3 من التذكرة لأبي علي4.
ومنه (لو) الشرطية، كقوله:
146- وقد علم الأقوام لو أن حاتما ... أراد ثراء المال كان له وفر5