وهو1 إبطال العمل في اللفظ فقط دون المحل، لمجيء ماله صدر الكلام بعد العامل المذكور.

فمن ذلك2 لام الابتداء، نحو قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ} 3.

ومنه لام القسم، نحو علمت والله ليقومنّ زيد. وقول الشاعر:

145- ولقد علمت لتأتينَّ منيتي ... إنّ المنايا لا تطيش سهامها4

طور بواسطة نورين ميديا © 2015