ومثال الثاني (سَمِن) .
وقد جاء وصف الفاعل منهما على (فعِيل) فقيل: ذليل وسمين.
ومما يدل على اللزوم أيضا - غير ما ذكر المصنف هنا كون الفعل لا يبنى منه اسم مفعول تام، أي مستغن عن صلة1، نحو (خرج) فإنه لا يقال: مخروج، بل: مخروج به. وكونه لا يتصل به ضمير غير المصدر، فلا تقول: زيد خرجه عمرو، وإنما يقال: الخروج خرجه عمرو.
وكونه يدل على عَرَض2، وهو ما ليس حركة جسم من وصف غير ثابت ك (مَرِض) و (كسِل) و (نهِم) إذا شبع3.
وأن يكون موازنا ل (افعللّ) كاكْوهدّ4 الفرخ إذا ارتعَد، أو ل (افعنلل) ك (احرنجم) و (اقعنسس) 5. أو ل (افعنلى) كاحرنْبَى الديك6.