تعالى1: {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ} 2 وقوله: {وَالصَّافَّاتِ صَفّاً} 3.
ومنها المفعول به، فإنه لا ينصبه كل فعل، بل الأفعال بالنسبة إليه على سبعة أقسام، كما سيأتي4.
وقد ظهر أن في كلام المصنف لفا ونشرا مرتبا5.
وعلم من كلامه أيضا أن الحال والمستثنى والمفعول له والمفعول معه والمفعول فيه يعمل فيها6 كل فعل، سواء كان قاصرا أو متعديا. تامّا أو ناقصا، جامدا أو متصرفا7. والله أعلم.