الرفع لأنها إما1 معمولة لفعل الشرط، أو الابتداء لا غير 2.

فما كان منها اسم زمان أو مكان فهو أبدا في موضع نصب بفعل الشرط على الظرفية.

وما كان غير ذلك فهو في موضع رفع3 بالابتداء إن كان فعل الشرط مشغولا عنه بالعمل في ضميره، كما في (منْ تُكرِمْهُ [58/ب] أُكرِمْهُ) و (ما تأمرْ به أفعلْه) . وإلا 4 فهو في موضع نصب 5 بفعل الشرط لفظا كما في (مَن تَضْرِب أضربْ) و (مَهْمَا تَصْنعْ أصنَعْ مِثْلَهُ) . أو محلا 6 كما في نحو (بِمَن تمرُرْ أَمْرُرْ) .

الخامس يؤخذ أيضا7من قوله: (ويسمى أولهما شرطا وثانيهما جوابا وجزاء) أن الجزاء لا يتقدم على الشرط، ولا على أداته 8.

فإن تقدم على أداة الشرط شبيه بالجواب فهو دليل عليه وليس إياه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015