وثانيهما جوابا وجزاء.

ش: ذكر في هذا [57/ب] الكلام ما يجزم فعلين. وتسمى أدوات الشرط، لإفادتها أن ما يليها شرط وسبب لما يليه، وقسمها ستة أقسام.

لأن منها ما وضع للدلالة على مجرد التعليق1، وهو (إنْ) و (إذما) وهما حرفان.

أما (إنْ) فبالاتفاق. وأما (إذ ما) فعلى الأصح2، لأنه مسلوب الدلالة على معناه الأصلي، مستعمل3 مع (ما) المزيدة4 بمعنى (إن) فكان حرفا. وقيل5: لم تسلب الدلالة على معناها الأصلي، الذي هو الزمان، فتكون6 اسما. ومنها ما وضع للدلالة على من يعقل، ثم ضمّن معنى الشرط، وهو (مَن) . ومنها ما وضع للدلالة على ما لا يعقل7، ثم ضمّن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015