وللظرفية، نحو {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} 1 أي في حين غفلة.
وللمجاوزة، كقوله:
97- إذا رَضِيَتْ عَلَيَّ بَنُو قُشير لَعمرُ أَبيك أَعجبني رِضَاها2
أي عَنِّي. وللمصاحبة، نحو {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} 3 أي مع ظلمهم.
خامسها الباء، نحو {آمنُوا بِاللهِ} 4, {آمنُوا بِهِ} 5.
وتأتي/للاستعانة، نحو كتبت بالقلم، وللتعدية، نحو {ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ} 6