واحترز بذلك من نحو قولهم1: (الطائر فيغضبُ زيدٌ الذبابُ) فإنه لا ينصب الفعل وان كان العطف على اسم وهو (الطائر) ،لأنه في تأويل الفعل، أي الذي يطير.
فمثال (أو) قوله تعالى: {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً} 2 في قراءة النصب3 عطفا على (وَحْيَاَ) 4.
ومثال الواو قول ميسون5 زوج معاوية، رضى الله عنه:
94- ولبسُ عباءةٍ وتقرَّ عَيني ... أحبُّ إليَّ من لُبْسِ الشُّفُوفِ6