وَالرَّابِع التَّمَنِّي كَقَوْلِه تَعَالَى {يَا ليتنا نرد وَلَا نكذب بآيَات رَبنَا ونكون من الْمُؤمنِينَ}
وَالْخَامِس الِاسْتِفْهَام كَقَوْلِه وَهُوَ الحطيئة
(ألم أك جاركم وَيكون بيني ... وَبَيْنكُم الْمَوَدَّة والإخاء)