وإنما لم تقلب ياؤهما1 واوا2؛ فرقا بين الاسم والصفة.

وإنما لم يفعل الأمر بالعكس؛ لأن الأسماء أخف من الصفات, ولهذا كانت الصفة أحد3 الأسباب4 المانعة من الصرف.

قوله5: "وتقلب الواو ياء في فُعْلَى ... " إلى آخره6.

هذا نوع آخر من الإعلال، وهو عكس ما قبله.

أي: وتقلب الواو ياء في فعلى إذا كانت اسما نحو: الدنيا، والعليا أصلهما: الدُّنْوَا، من: دنا7 يدنو، والعلْوَى8، من: علا يعلو, من العلو.

وشذ عدم قلب الواو ياء في نحو: القصوى، وحُزْوَى9 اسم مكان10.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015