الساكنين في الفعل يوجب التصحيح في الفعل، نحو اسوادّ، ففي "134" الاسم أجدر.

وصح الواو في مِقْوَل ومِخْيَط؛ لأنهما محذوفان عن مِقْوال ومِخْياط بحذف الألف، ولما كانت الواو "والياء"1 في أصليهما2 صحيحتين3, كانتا4 في الفرع صحيحتين5 تنبيهًا على أنهما فرعهما, ولأن المقول والمخيط بمعنى: المقوال والمخياط؛ لكونهما للآلة, فتصح6 الواو في مقول ومخيط، تنبيهًا على أنهما بمعنى المقوال والمخياط.

لا يقال: لا حاجة إلى الاعتذار عن صحة الواو في هذه المواضيع لعدم علة القلب؛ لأنا نقول: لا نسلم عدم علة الإعلال -وهي الحمل على الأصل- وهو: قال وخاط وسار.

قوله: "وأُعل نحو يقوم...."7 إلى آخره8.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015