في الماضي وهو "اوْتَعد" لكسرة الهمزة قبل الواو, وكل واحد من يائس1 وياتعد2 شاذّ.
وعلى مجيء ياتعد3 وياتسر جاء مُوتَعِد4 ومُوتَسِر. [وبهذه اللغة كان يتكلم الإمام الشافعي, رضي الله عنه] 5.
قوله: "وشذ في مضارع وجل.....6" إلى آخره7.
أي: وشذ في مضارع وَجِل مجيء "يَيْجَل" عند قوم، بقلب الواو ياء8؛ لأن الياء أخف من الواو "ويَاجَل" بقلب الواو ألفا عند قوم؛ لكون الألف أخف من الواو والياء، و"يِيجَل" بقلب الواو ياء وكسر حرف9 المضارعة عند قوم.
وإنما كسر حرف المضارعة؛ ليتوصل به10 إلى قلب الواو ياء، وهي أشذها.