نحو "امتازوا" (?) و"ابتاعوا" و"استافوا" -أي تضاربوا بالسيوف- وإنما لم يصحح هذا النوع كائنًا من ذوات الياء؛ لأن الياء أشبه بالألف من الواو فرجحت عليها في الإعلال، وعلى ذلك (?) نبهت بقولي:
. . . . . . . . . . . … والعين واو سلمت ولم تعل
أي: من الانقلاب.
ففهم من ذلك أن الياء بخلافها.
وحيث ذا الإعلال يستحق … حرفان فالثاني به أحق
وأولًا صحح، ونحو "غايه" … نزر كذاك "ثاية" و"طايه"
أي: لو اجتمع في كلمةٍ واوان أو ياءان، أو واو وياء وكل واحدٍ منهما مستحق لأن يقلب ألفًا لتحركه وانفتاح (?) ما قبله فلا بد من تصحيح أحدهما وإعلال الآخر، والآخر أحق بالإعلال.