"ص"
من لام "فعلى" اسمًا أتى الواو بدل … ياء كـ"شروى" -غالبًا- جا ذا البدل.
بالعكس جاءت لام "فعلى" وصفا … وكون "قصوى" نادرًا لن يخفى
"ش"
إذا كان لام "فعلى" ياءً، وكان صفة صح ولم يعتل نحو: "صديا" و"خزيا".
فإن كان اسمًا غير صفة أعل -غالبًا- بإبدال (?) الياء واوًا كـ"التقوى" (?) و"البقوى" بمعنى: و"الثنوى" بمعنى: "الثنيا" و"الفتوى" بمعنى: "الفتيا"، و"الشروى" (?) بمعنى: المثل.
وإنما قال: "غالبًا" احترازًا من "الريا" بمعنى الرائحة و"الطغيا" وهو ولد البقرة الوحشية، و"سعيا" وهو (?) اسم موضع.
وقوله:
بالعكس جاءت لام "فعلى" وصفا …. . . . . . . . . . .
أي: إذا كانت لام "فعلى" واوًا وهو اسم لم يغير نحو "حزوى" (?).
فإن كانت وصفًا قلبت واوه ياء نحو: "العليا" و"الدنيا".
وشذ ما سلمت واوه كـ"القصوى" (?).
وبنو تميم يقولون: "القصيا" (?) فيجرونه على القياس.