Q هل الفرق المذكورة في الحديث مسلمة؟
صلى الله عليه وسلم هذه الطوائف من الفرق التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة) بعد ذكر افتراق اليهود والنصارى.
واختلف العلماء في الجهمية منهم، هل يدخلون في هذه الفرق أو لا؟ والظاهر أنهم لا يدخلون لشدة بدعتهم وشناعة قولهم، ولما يفضي إليه قولهم من تعطيل الرب جل وعلا، فالجهمية خارجون عن الثلاث والسبعين فرقة، أو نقول: الثنتين وسبعين، فيما لو أخرجنا أهل السنة والجماعة.